للرسم الكاريكاتوري الساخر .. شيمتان وضوحه والطرافة فأن اثرتا عنه
كان كلفحة الابتسامة .. يشيل بك بل بالمكان الذي أنت فيه ..!!
ابتسامات.. محاولة بين قلائل في عالمنا العربي ترسم الابتسامة وهنا هنا المشقة .. ماذا ينشد هذا الموقع .. غير نشر الابتسامة في هذا الزمن الاغبر الذي تعدت فيه بعض الاقلام الاقزام على سيد الانام ..ولعلها المرة الاولى في حياتي التي اكتب فيها والقلب ممزق والالم يعتصر الفؤاد والمرارة تكاد تحفر اخاديد في الاحشاء نتيجة لماشاهدته وغيري من رسوم مهينة لا لرسولنا الحبيب فهو والحمد لله والمنة معصوم .. معصوم عن كل شيء وانما مهينة لنا كمسلمين .. فكانت هذه الرسوم الساخرة من الصحافة الغربية .. دافعا وراء الاسراع في نشر هذا الموقع على الانترنت ..وهي خير بداية لابتسامات التي سوف تحمل كل جديد وطريف وحتى قديم فا أرشيف ( ابتسامات) يمتلك مخزون كبير كبير جدا من الرسوم والصور والمعلومات المفيدة لكل من يزور الموقع وسوف تتوالى صفحات
( أبتسامات ) حاملة كل جديد .. باسم ومفيد ..
وابتسامات كما وسبق وأن كتبت عنها قبل سنوات .. هي محاولة من حبر ولون .. غمزات .. ايماءات .. وتسلية .. ماهم .. ماهم أنها على كل حال أبتسامات .. واذا أستهوتك خفة الالوان فيها .. وأستهواك جوها الباسم فلاتنسى أن تخبر صديق والا فابتسامات سوف ( تزعل ) و تشعر بالضيق ..!! وأنت لاتقبل .. اليس كذلك .. وماذا بعد انظر وراء الخطوط وخلف الابتسامة والانف الممطوط ..!! وابتسم لا لهذا الموقع .. وانما للحياة..؟!

دفاعا عن حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام كانت فكرة هذه الرسوم هي محاولة العاجز امام حجم الاساءات التي اقدمت عليها الصحيفة الدنمركية وغيرها من الصحف الاخرى والمؤسف جدا أن بعض الصحف العربية سقطت هي الاخرى في مستنقع القذارة فاعادت نشر هذه الرسوم المسيئة لمشاعرنا كمسلمين .. من هنا كان علي واجبا كبيرا كفنان وتشكيليي مسلم فتركت لريشتي المتواضعة العنان للمشاركة في الدفاع عن حبيبنا المصطفى فكانت هذه الرسوم ..

   

كتب محرر ابتسامات
يقال ان الصورة اكثر صدقا وواقعية وهكذا كانت الصورة بل الصور التي جسدت غضب الشارع العربي والاسلامي وحتى العالمي من التصرف المشين الذي اقدمت عليه الصحافة الغربية وخاصة الصحف في الدنمارك والنروج وفرنسا والصحف التي اعادت نشر الرسوم الكريهة والممجوجة والمرفوضة والتي من اجلها اشتعل هذا الشارع الكبير والذي اف الكرة الارضية احتراقا وحزنا احتراقا في القلوب وحزنا في النفوس جراء هذه الجريمةالنكراء والتي ارتكبت بدون خجل وحياء من هنا كانت الصور التي تنشرها ( ابتسامات ) وهي حزينةان تصل الحرية الصحفية الى هذه الدرجة من الانحطاط

 

قريباً جداً

 

 

 

 

 

قريباً جداً

 

 

قريباً جداً